|
Comments: |
قرأتك كاغنية, لحنا عذبا, لم اسمع مثلهما الا في وطني الجميل العراق ,رايت
الوانك زاهية مثلما كنت الون بفطرة متناهية اول لوحة تعلمت ان ارسمها
وكلماكانت الوانها تبهجني اكثر كلما رايتها اكثر بهجة ورونقاوكم تمنيت ان
استطيع الرسم الان كما كنت صغيرا دون ان تهاجمني الألوان الداكنة وبدون ان
اتذكر الوجه الماساوي للحياةلكي لا أصب جام غضبي على لوحتي المسكينة ,صارت
لي الان ربما رؤية اخرى للاشياء بعد ان قرأت ابداعك, متمنيا الاحلى والأجمل
وانت الأجدر مع حبي . |