|
"لا
أحمل إلاّ عينيّ لأرى، لأتلمّس في الظلام كائناته، أشعل قلبي مصباحًا كفيفًا".
سوزان عليوان شاعرة لبنانية الأب عراقية الأم، رضعت الحرب التي جعلتها تقضي سنوات
طفولتها متنقلة بين محطات متعددة في العالم، فاختارت الشعر ليكون وطنًا وطفولة
وشرائط ملوّنة.
وموقع الشاعرة الالكتروني تعبير عن احتفالها بالشعر والفن، فنجد مجموعة روابط
للتعبير عن تجربة الشاعرة الابداعية، ففي الرابطة الأولى تعريف بالشاعرة إضافة إلى
مجموعة من صورها ومجموعة من اللوحات الفنية التي تمثلها بريشة فنانين آخرين.
وفي
الرابطة الثانية يمكن قراءة مجموعاتها الشعرية مرتّبة حسب تاريخ صدورها فنجد "عصفور
المقهى، مخبأ الملائكة، لا أشبه أحدًا، شمس مؤقتة، ما من يد، كائن اسمه الحب، مصباح
كفيف". وفي رابطة قصاصات نجد مقطوعات من المقالات التي كتبت في الصحافة عن
مجموعاتها الشعرية إضافة إلى رابطة أخرى تقدم نصوصًا متفرقة لم يضمها كتاب، ورابطة
لقصائد بصوتها، ورابطة لرسومها التي تعبر عن طفولة عذبة قلما يحتفظ بها الكبار.
وفي
رابطة "شمعة في الريح" تستشهد الشاعرة بقول الفيلسوف الصيني كونفوشيوس "أوقد شمعة،
بددلاً من أن تلعن الظلام" لتقدّم ألبومًا من الصور الفوتوغرافية التي تقدّم وجوهًا
مختلفة للانسانية لا بد أن نتوقف عندها. وفي رابطة "حيث لا ظلال" تقدّم الشاعرة
زاويتها الأسبوعية في جريدة "الأيام" البحرينية، وتوجد رابطة لمنتديات الموقع حيث
تُناقش قضايا الشعر والأدب بوعي ونضج قلما يتوافرون في المنتديات، كما نجد روابط
لقائمة المراسلة ودفتر الزوار وبريد الموقع وجديده.
يتميّز الموقع بواجهته ذات اللوحة الطفولية والألوان الحمراء التي تتداخل مع زوايا
العناوين بطريقة شفيفة لا تتطاول على بهجة البياض.
|