|
رشق الغزال... رسم أنثوى للوطن والحلم والحب والألم خالد عبد المحسن - جريدة "الأهرام" 2011/12/5
|
|
رشق
الغزال
المصيد
والصائد
يحمل
الدلالتين
فالغزال
علامة
الحسن
فهو
هدف
للصيد
وكثيرا
مايكون
هو
الصائد.
وهي
تعتبر
لوحة
كبيرة
ترسمها
بالكلمات
سوزان
عليوان
وتعتبر
مفردات
اللوحة
الصغيرة
مجموعة
من
مواقف
الحياة
والأحداث
تصيغها
بمفردات
قوية
موحية
معبرة
تساعد
في
رسم
اللوحة
الكبيرة
وأحيانا
تقف
حجر
عثرة
في
طريق
الموسيقى
التي
تفرق
الشعر
عن
النثروإن
كانت
المدارس
الحديثة
قد
أجازت
ذلك.
وتستخدم
الأخيلة
المغرقة
في
التركيب
وتمزج
من
خلالها
الأحاسيس
والمشاعر
فهي
تشم
بصرها
وشوارعها
من
صدى
باستخدام
وسيلة
أدبية
اسمها
مزج
المتناقضات.
والموسيقى
تتوارى
نبرتهاوتكاد
تختفي
ربما
لطبيعة
الأنثى
التى
تميل
دائما
للهدوء
والوداعة
وكأن
العمل
لوحة
من
الألوان
ينقصها
الايقاع
والموسيقى
التصويرية
لكي
تزيد
اللوحة
حركة
وحياةتستخدم
من
عالم
الموسيقى
سحرها
وأثرها
ولانراها
ومن
الألوان
ألقها
ودلالتها
وتستخدم
من
القصة
الحوار
الداخلي
واستحضار
صور
من
الماضي
وتشخيصها
لكي
تساعدها
في
رسم
الحاضر
وتقويها
على
تحمله.
أرى
أنها
قصيدة
كبيرة
مقسمةلمقاطع
تحتاج
لقراءة
العمل
كاملاً،
لكي
تصل
للهدف
والأسرار
والكوامن.
فتعالوا
معا
لنتعرف
على
هذه
اللوحة
فهي
في
انتظارك
ماذا
تفعل؟
أنتظرك
بأقصى
مايستطيعه
يأس
بأقل
قدر
من
ظلي
أثق
بالمطر.
وهي
ترصد
العلاقة
بين
الجرح
والأمل
وكيف
يخرج
الإنسان
قويا
مستفيدا
صانعا
الأمل
محققا
المعجزات
فالألم
يفجرا
لإبداع
فتقول:
هي
علاقة
مفتوحة
كجرح
فهو
يسعى
لتقطيعها
ولكن
هذا
التقطيع
يصنع
منها
ماينفع
ويفيد،
وهي
تقول
إن
هذا
الألم
جعلها
تبوح
بخواطرها
وتحب
العالم.
لولاك/
لما
صهرني
الألم
اوراقا/لما
أصبحت
كل
هذه
الكائنات
الأليفة.
وعن
دور
الموسيقى
في
حياة
الإنسان
فهي
تجعل
الإنسان
كالفراشة
تتطير
وتحلق
في
السماء.
فهي
عندها
تنزع
عنها
الأقنعة
وتحولها
إلى
روح
هائمة
ساكنة
سعيدة:
بلاصخب/
أغادر
صوري
وأقفاصي
/ببقايا
من
خمرك
القاني
/أخدر
الضوء
المريض/أخمد
الأرق.
وتصور
الواقع
بقسوته
وأحيانا
ظلمه
بإنسان
يركب
دراجة
ولكن
لاينسى
مهما
قست
عليه
الحياة
من
يهوى
ويحب:
كم
بكيت/
كي
يشيخ
اسمي/
كساع
مسترسل
على
دراجة.
فهي
تتناول
في
عملها
مواجع
العشق
وحنين
الذكريات
و
الطفولة
والحب
والوطن
التي
تحلم
به
بلغة
أحيانا
غامضة
وأخيلة
مركبة
مستخدمة
رموزًا
تكاد
تفهم
بصعوبة
من
بيئتها
لأن
لكل
إنسان
مفردات
ورموزامرتبطة
بوطنه
وثقافته،
و
أحيانا
به
هو
فقط
،فخرج
العمل
لوحة
تنتمني
للتجريد
أقرب
من
مذهب
آخر.
العمل
يقدم
لنا
أنثى
حائرة
تبحث
عن
وطن
ينتشر
فيه
الحب
والأمن
وهو
ما
يتمناه
كل
إنسان. |